شـــاطىء الجـــمال
كتبهازاد المعاد للقاء رب العباد ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 11:39 ص
(( عن جَنَّة الحبّ.. سألتُ القلب .. فقال : أنا حبّة رملٍ على شاطئ الجمالْ .. فلن يَفيَ بالحبِّ مقال .. فيا حيرة الوَصف, ويا عُجمة البيان ..
وفي يومٍ تسائلتُ : هل يسجدُ جبين المسلم لله على الأرض .. أم تسجدُ الأرضُ لله على جبين المسلم ؟! .. ))
الأرضُ تسجدُ والجبينْ *** لله في حُبٍّ ودينْ
فالحبُّ دُنيـا أشرقتْ *** آفـاقُهـا بالسـاجدينْ
الحبُّ نـورٌ مؤمنٌ *** يأوي لصـدرِ المؤمنينْ
الحب نجـوى المتقينْ *** الحب شكوى الصابرينْ
الحب صـبرٌ ورِضاً *** يسري على شَفَةِ اليقينْ
الحب دمـعٌ طاهرٌ *** يُنبيكَ عن شـوقٍ دفينْ
الحب بِشـرٌ غامِرٌ *** ينسابُ في القلب الحزينْ
الحب أفـراحٌ بدتْ *** الحب أحـزانٌ خَفينْ
الحب شـوقٌ للهدى *** يغزو قلـوبَ المُذنبينْ
الحب طهرٌ قد تَغلغل *** في ضمـير الخاطئينْ
الحب عَبـدٌ خائفٌ *** من ذنبهِ, رغمَ السنينْ
الحب طفلٌ يزدهي *** ببـراءةٍ كـالياسـمينْ
يشـدو بأحلى لَثغـةٍ *** وحروفُهُ ليستْ تُبينْ
الحـب أمٌ تفتـدي *** أطفالها بـدمِ الوَتينْ
وأبٌ أتى عند المسا *** يحدوهُ للبيتِ الحنينْ
فَضمّ باليُمنى البناتِ *** وضَمَّ باليُسرى البنينْ
الحب أسمى رحمـةٍ *** سكنت قلـوبَ الراحمينْ
الحبُّ فكـرٌ مُبدعٌ *** وعزيمةٌ ليسـتْ تَلينْ
الحبُّ شِـعرٌ مؤمنٌ *** يَجتاحُ شِـعرَ العابثينْ
ويَصيرُ جمراً من لَظىً *** يَمحو فسادَ الفاسقينْ
الحبُّ موكبُ أُمّـةٍ *** قد قادَهُ الهادي الأمينْ
تلقى الصِّحابَ أَئمّـةً *** في الركبِ, ثُمّ التابعينْ
الحبّ جيـلٌ مسلمٌ *** يَمضي بركبِ المرسلينْ
الحب أُمـةُ أحمـدٍ *** تَزدانُ بالذّكـرِ المُبينْ
الحب أرضٌ سَـلَّمتْ *** ميراثـَها للصـالحينْ
وجِنانُ خُلـدٍ أُزْلفتْ *** وتـزيّنت للمسـلمينْ
الحبُّ قلـبٌ ظامِئٌ *** للمصطفى في كلّ حينْ
والحبُّ كـونٌ سـاجدٌ *** للـهِ ربِّ العالمينْ
د.عبد المعطي الدالاتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام, مقالات | السمات:مقال, مقالات, منوعات, إسلاميات, الشعر, اسلاميات, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 4:30 م
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس
الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك
على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،
ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 8:02 م
الآن…………بعد انتهائك من قراءة التعليق مباشرة…………اختر خلفية لجهازك تذكرك بنصرة الأقصى………..ولتكن هذه خطوتك الأبسط والأسهل…….وليكن القادم أكثر ارضاء لمن ارتضى لك الأقصى قبلةأولى.
لازلت أنتظر اقتراحاتكم جميعاعلى الطريق الى الفردوس………كيف يمكننا أن ننصر الاقصى ونحن فى مكاننا؟؟؟؟.